حَدَّثَنِی حَکِیمُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَکِیمٍ وَ غَیْرُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْهَمْدَانِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّیَالِسِیِّ عَنْ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَةَ وَ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ جَمِیعاً عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِیِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مَالِکٍ الْجُهَنِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع قَالَ مَنْ زَارَ الْحُسَیْنَ ع یَوْمَ عَاشُورَاءَ مِنَ الْمُحَرَّمِ- حَتَّى یَظَلَّ عِنْدَهُ بَاکِیاً لَقِیَ اللَّهَ تَعَالَى یَوْمَ الْقِیَامَةِ بِثَوَابِ أَلْفَیْ


أَلْفِ ]أَلْفِ حِجَّةٍ وَ أَلْفَیْ [أَلْفِ ]أَلْفِ عُمْرَةٍ- وَ أَلْفَیْ أَلْفِ غَزْوَةٍ وَ ثَوَابُ کُلِّ حِجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ غَزْوَةٍ کَثَوَابِ مَنْ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ وَ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَعَ الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِینَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ- فَمَا لِمَنْ کَانَ فِی بُعْدِ الْبِلَادِ وَ أَقَاصِیهَا وَ لَمْ یُمْکِنْهُ الْمَصِیرُ [الْمَسِیرُ ]إِلَیْهِ فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ قَالَ إِذَا کَانَ ذَلِکَ الْیَوْمُ بَرَزَ إِلَى الصَّحْرَاءِ أَوْ صَعِدَ سَطْحاً مُرْتَفِعاً فِی دَارِهِ وَ أَوْمَأَ إِلَیْهِ بِالسَّلَامِ وَ اجْتَهَدَ عَلَى قَاتِلِهِ بِالدُّعَاءِ وَ صَلَّى بَعْدَهُ رَکْعَتَیْنِ یَفْعَلُ ذَلِکَ فِی صَدْرِ النَّهَارِ قَبْلَ الزَّوَالِ ثُمَّ لْیَنْدُبِ الْحُسَیْنَ ع وَ یَبْکِیهِ وَ یَأْمُرُ مَنْ فِی دَارِهِ بِالْبُکَاءِ عَلَیْهِ وَ یُقِیمُ فِی دَارِهِ مُصِیبَتَهُ بِإِظْهَارِ الْجَزَعِ عَلَیْهِ وَ یَتَلَاقَوْنَ بِالْبُکَاءِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فِی الْبُیُوتِ وَ لْیُعَزِّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِمُصَابِ الْحُسَیْنِ ع فَأَنَا ضَامِنٌ لَهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِیعَ هَذَا الثَّوَابِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ وَ أَنْتَ الضَّامِنُ لَهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِکَ وَ الزَّعِیمُ بِهِ قَالَ أَنَا الضَّامِنُ لَهُمْ ذَلِکَ وَ الزَّعِیمُ لِمَنْ فَعَلَ ذَلِکَ قَالَ قُلْتُ فَکَیْفَ یُعَزِّی بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَالَ یَقُولُونَ عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا بِمُصَابِنَا بِالْحُسَیْنِ ع وَ جَعَلَنَا وَ إِیَّاکُمْ مِنَ الطَّالِبِینَ بِثَأْرِهِ مَعَ وَلِیِّهِ الْإِمَامِ الْمَهْدِیِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَنْتَشِرَ یَوْمَکَ فِی حَاجَةٍ فَافْعَلْ- فَإِنَّهُ یَوْمٌ نَحِسٌ لَا تُقْضَى فِیهِ حَاجَةٌ وَ إِنْ قُضِیَتْ لَمْ یُبَارَکْ لَهُ فِیهَا وَ لَمْ یَرَ رُشْداً وَ لَا تَدَّخِرَنَّ لِمَنْزِلِکَ شَیْئاً فَإِنَّهُ مَنِ ادَّخَرَ لِمَنْزِلِهِ شَیْئاً فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ لَمْ یُبَارَکْ لَهُ فِیمَا یَدَّخِرُهُ وَ لَا یُبَارَکُ لَهُ فِی أَهْلِهِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِکَ کُتِبَ لَهُ ثَوَابُ أَلْفِ أَلْفِ حِجَّةٍ وَ أَلْفِ أَلْفِ عُمْرَةٍ وَ أَلْفِ أَلْفِ غَزْوَةٍ کُلُّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ کَانَ لَهُ ثَوَابُ مُصِیبَةِ کُلِّ نَبِیٍّ وَ رَسُولٍ وَ صِدِّیقٍ وَ شَهِیدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْیَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَ صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ الْجُهَنِیُّ وَ سَیْفُ بْنُ عَمِیرَةَ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِیُّ فَقُلْتُ لِأَبِی جَعْفَرٍ ع عَلِّمْنِی دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ إِذَا أَنَا زُرْتُهُ مِنْ قَرِیبٍ وَ دُعَاءً أَدْعُو بِهِ إِذَا لَمْ أَزُرْهُ مِنْ قَرِیبٍ وَ أَوْمَأْتُ إِلَیْهِ مِنْ بُعْدِ الْبِلَادِ وَ مِنْ سَطْحِ دَارِی بِالسَّلَامِ قَالَ فَقَالَ یَا عَلْقَمَةُ إِذَا أَنْتَ صَلَّیْتَ رَکْعَتَیْنِ بَعْدَ أَنْ تُومِئَ إِلَیْهِ بِالسَّلَامِ وَ قُلْتَ عِنْدَ الْإِیمَاءِ إِلَیْهِ وَ مِنْ بَعْدِ الرَّکْعَتَیْنِ هَذَا الْقَوْلَ فَإِنَّکَ إِذَا قُلْتَ ذَلِکَ فَقَدْ دَعَوْتَ بِمَا یَدْعُو بِهِ مَنْ زَارَهُ مِنَ الْمَلَائِکَةِ وَ کَتَبَ اللَّهُ لَکَ بِهَا أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْکَ أَلْفَ أَلْفِ سَیِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَکَ مِائَةَ أَلْفِ [أَلْفِ ]دَرَجَةٍ وَ کُنْتَ مِمَّنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ حَتَّى تُشَارِکَهُمْ فِی دَرَجَاتِهِمْ وَ لَا تُعْرَفُ إِلَّا فِی الشُّهَدَاءِ الَّذِینَ اسْتُشْهِدُوا مَعَهُ وَ کَتَبَ لَکَ ثَوَابَ کُلِّ نَبِیٍّ وَ رَسُولٍ وَ زِیَارَةِ مَنْ زَارَ الْحُسَیْنَ بْنَ عَلِیٍّ ع مُنْذُ یَوْمَ قُتِلَ- السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا خِیَرَةَ اللَّهِ وَ ابْنَ خِیَرَتِهِ السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا ابْنَ أَمِیرِ الْمُوءْمِنِینَ وَ ابْنَ سَیِّدِ الْوَصِیِّینَ السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَیِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِینَ السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا ثَارَ اللَّهِ وَ ابْنَ ثَارِهِ وَ الْوِتْرَ الْمَوْتُورَ السَّلَامُ عَلَیْکَ وَ عَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِی حَلَّتْ بِفِنَائِکَ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِکَ عَلَیْکُمْ مِنِّی جَمِیعاً سَلَامُ اللَّهِ أَبَداً مَا بَقِیتُ وَ بَقِیَ اللَّیْلُ وَ النَّهَارُ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِیَّةُ وَ جَلَّتِ الْمُصِیبَةُ بِکَ عَلَیْنَا وَ عَلَى جَمِیعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ عَلَیْکُمْ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً دَفَعَتْکُمْ عَنْ مَقَامِکُمْ وَ أَزَالَتْکُمْ عَنْ مَرَاتِبِکُمُ الَّتِی رَتَّبَکُمُ اللَّهُ فِیهَا وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْکُمْ- وَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُمَهِّدِینَ لَهُمْ بِالتَّمْکِینِ مِنْ [قِتَالِکَ ]قِتَالِکُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَیْکُمْ مِنْهُمْ وَ مِنْ أَشْیَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّی سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَکُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَکُمْ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ فَلَعَنَ اللَّهُ آلَ زِیَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ وَ لَعَنَ اللَّهُ بَنِی أُمَیَّةَ قَاطِبَةً وَ لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ لَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ لَعَنَ اللَّهُ شَمِراً وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَ أَلْجَمَتْ وَ تَهَیَّأَتْ لِقِتَالِکَ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِی بِکَ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِی أَکْرَمَ مَقَامَکَ أَنْ یُکْرِمَنِی بِکَ وَ یَرْزُقَنِی طَلَبَ ثَارِکَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص اللَّهُمَّ اجْعَلْنِی وَجِیهاً عِنْدَکَ بِالْحُسَیْنِ [بِالْحُسَیْنِ عِنْدَکَ [_فِی الدُّنْیَا وَ الآْخِرَةِ یَا سَیِّدِی یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّی أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ إِلَى رَسُولِهِ وَ إِلَى أَمِیرِ الْمُوءْمِنِینَ وَ إِلَى فَاطِمَةَ وَ إِلَى الْحَسَنِ وَ إِلَیْکَ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْکَ وَ سَلَّمَ وَ عَلَیْهِمْ بِمُوَالاتِکَ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِکَ وَ مِمَّنْ قَاتَلَکَ وَ نَصَبَ لَکَ الْحَرْبَ وَ مِنْ جَمِیعِ أَعْدَائِکُمْ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ الْجَوْرَ وَ بَنَى عَلَیْهِ بُنْیَانَهُ وَ أَجْرَى ظُلْمَهُ وَ جَوْرَهُ عَلَیْکُمْ وَ عَلَى أَشْیَاعِکُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَیْکُمْ مِنْهُمْ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَیْکُمْ بِمُوَالاتِکُمْ وَ مُوَالاةِ وَلِیِّکُمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِکُمْ وَ مِنَ النَّاصِبِینَ لَکُمُ الْحَرْبَ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْیَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ إِنِّی سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَکُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَکُمْ- وَ وَلِیُّ [مُوَالٍ ]لِمَنْ وَالاکُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاکُمْ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِی أَکْرَمَنِی بِمَعْرِفَتِکُمْ- وَ مَعْرِفَةِ أَوْلِیَائِکُمْ وَ رَزَقَنِی الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِکُمْ أَنْ یَجْعَلَنِی مَعَکُمْ فِی الدُّنْیَا وَ الآْخِرَةِ وَ أَنْ یُثَبِّتَ لِی عِنْدَکُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِی الدُّنْیَا وَ الآْخِرَةِ- وَ أَسْأَلُهُ أَنْ یُبَلِّغَنِی الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَکُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَ أَنْ یَرْزُقَنِی طَلَبَ ثَارِکُمْ- مَعَ إِمَامٍ مَهْدِیٍّ نَاطِقٍ لَکُمْ وَ أَسْأَلُ اللَّهَ بِحَقِّکُمْ وَ بِالشَّأْنِ الَّذِی لَکُمْ عِنْدَهُ- أَنْ یُعْطِیَنِی بِمُصَابِی بِکُمْ أَفْضَلَ مَا أَعْطَى مُصَاباً بِمُصِیبَةٍ [بِمُصِیبَتِهِ ]أَقُولُ إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَیْهِ راجِعُونَ یَا لَهَا مِنْ مُصِیبَةٍ مَا أَعْظَمَهَا وَ أَعْظَمَ رَزِیَّتَهَا فِی الْإِسْلَامِ- وَ فِی جَمِیعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ [الْأَرَضِینَ ]اللَّهُمَّ اجْعَلْنِی فِی مَقَامِی هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْکَ صَلَوَاتٌ وَ رَحْمَةً وَ مَغْفِرَةٌ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْیَایَ مَحْیَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَمَاتِی مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ص اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا یَوْمٌ تَنَزَّلَتْ [تَنْزِلُ ]فِیهِ اللَّعْنَةُ عَلَى آلِ زِیَادٍ وَ آلِ أُمَیَّةَ وَ ابْنِ آکِلَةِ الْأَکْبَادِ اللَّعِینِ بْنِ اللَّعِینِ عَلَى لِسَانِ نَبِیِّکَ فِی کُلِّ مَوْطِنٍ وَ مَوْقِفٍ وَقَفَ فِیهِ نَبِیُّکَ ص اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْیَانَ وَ مُعَاوِیَةَ وَ عَلَى یَزِیدَ بْنِ مُعَاوِیَةَ اللَّعْنَةَ أَبَدَ الآْبِدِینَ اللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَیْهِمُ اللَّعْنَةَ أَبَداً لِقَتْلِهِمُ الْحُسَیْنَ ع اللَّهُمَّ إِنِّی أَتَقَرَّبُ إِلَیْکَ فِی هَذَا الْیَوْمِ فِی مَوْقِفِی هَذَا وَ أَیَّامِ حَیَاتِی بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَ اللَّعْنَةِ [بِاللَّعْنِ ]عَلَیْهِمْ وَ بِالْمُوَالاةِ لِنَبِیِّکَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَیْتِ نَبِیِّکَ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ- ثُمَّ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ- اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ [آلِ مُحَمَّدٍ حُقُوقَهُمْ ]وَ آخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذَلِکَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتِی حَارَبَتِ [جَاهَدَتِ ]الْحُسَیْنَ وَ شَایَعَتْ وَ بَایَعَتْ [تَابَعَتْ ]أَعْدَاءَهُ عَلَى قَتْلِهِ وَ قَتْلِ أَنْصَارِهِ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِیعاً- ثُمَّ قُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ- السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ عَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِی حَلَّتْ بِفِنَائِکَ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِکَ عَلَیْکُمْ مِنِّی سَلَامُ اللَّهِ أَبَداً مَا بَقِیتُ وَ بَقِیَ اللَّیْلُ وَ النَّهَارُ وَ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِیَارَتِکُمْ السَّلَامُ عَلَى الْحُسَیْنِ وَ عَلَى عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ وَ عَلَى أَصْحَابِ الْحُسَیْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ- ثُمَّ تَقُولُ مَرَّةً وَاحِدَةً- اللَّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ نَبِیِّکَ بِاللَّعْنِ ثُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْأَوَّلِینَ وَ الآْخِرِینَ اللَّهُمَّ الْعَنْ یَزِیدَ وَ أَبَاهُ وَ الْعَنْ عُبَیْدَ اللَّهِ بْنَ زِیَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ وَ بَنِی أُمَیَّةَ قَاطِبَةً إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ- ثُمَّ تَسْجُدُ سَجْدَةً تَقُولُ فِیهَا- اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاکِرِینَ عَلَى مُصَابِهِمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَظِیمِ مُصَابِی وَ رَزِیَّتِی فِیهِمْ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِی شَفَاعَةَ الْحُسَیْنِ یَوْمَ الْوُرُودِ وَ ثَبِّتْ لِی قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَکَ مَعَ الْحُسَیْنِ وَ أَصْحَابِ الْحُسَیْنِ الَّذِینَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ- دُونَ الْحُسَیْنِ ع صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ- قَالَ عَلْقَمَةُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ ع یَا عَلْقَمَةُ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَزُورَهُ فِی کُلِّ یَوْمٍ بِهَذِهِ الزِّیَارَةِ مِنْ دَهْرِکَ فَافْعَلْ فَلَکَ ثَوَابُ جَمِیعِ ذَلِکَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
حکیم بن داود بن حکیم و غیرش، از محمّد بن موسى همدانى، از محمّد بن خالد طیالسى، از یوسف بن عمیره و صالح بن عقبه جملگى، از علقمة بن محمّد حضرمى و محمّد بن اسماعیل، از صالح بن عقبه، از مالک جهنى، از حضرت ابى جعفر الباقر علیه السّلام، حضرت فرمودند: کسى در روز عاشوراء یعنى روز دهم محرّم الحرام حضرت امام حسین علیه السّلام را زیارت کند و روز را تا شب با حالتى گریان نزد آن حضرت بماند روز قیامت خدا را ملاقات کند در حالى که خداوند متعال ثواب دو میلیون حج و دو میلیون عمره و دو میلیون مرتبه جهاد را به وى بدهد.
شایان توجّه است که ثواب هر حج و عمره و جهادى همچون ثواب کسى است که حج و عمره و جهاد را در معیّت رسول خدا صلّى اللّه علیه و آله و سلّم و ائمه راشدین صلوات اللّه علیهم اجمعین بجا آورده باشد.
علقمه مى‏گوید: محضر مبارک امام پنجم علیه السّلام عرضه داشتم:
فدایت شوم، اجر و ثواب کسى که در شهرهاى دوردست و بلاد غریب و بعید بوده به طورى که برایش امکان ندارد در چنین روزى (روز عاشوراء) به زیارت حضرت بشتابد؟
امام علیه السّلام فرمودند:
وى در چنین روزى به صحراء رفته یا به پشت بام بلندى در خانه‏اش برآید و با سلام به حضرت اشاره کرده سپس در نفرین بر قاتلان آن حضرت سعى و کوشش نموده و پس از آن دو رکعت نماز بخواند.
البتّه توجه داشته باشد که این زیارت را در روز قبل از ظهر انجام دهد، سپس براى امام حسین علیه السّلام ندبه و گریه نموده و به کسانى که در خانه مى‏باشند نیز امر نماید که براى آن حضرت بگریند و با اظهار جزع و فزع بر آن جناب در خانه‏اش اقامه مصیبت نماید و مواظب باشند هر گاه اهل خانه یک دیگر را ملاقات کردند با گریه باشند و لازم است برخى از آنها بعضى دیگر را نسبت به مصیبت حضرت ابا عبد اللّه الحسین علیه السّلام تسلیت دهند و در صورتى که به این دستورهائى که داده شد عمل کنند من ضامن مى‏شوم که حقتعالى تمام ثواب‏هائى که ذکر شد را به ایشان اعطاء فرماید.
محضر مبارکش عرض کردم: فدایت شوم شما براى ایشان ضامن این ثوابها مى‏شوید؟
حضرت فرمودند:
در صورتى که به دستورهاى داده شده عمل کنند البته من ضامن آن مى‏باشم.
علقمه مى‏گوید: محضر مبارک امام علیه السّلام عرض کردم: اگر بعضى خواهند برخى دیگر را تسلیت بدهند چگونه و چه بگویند:
حضرت فرمودند:
بگویند:
عظّم اللّه اجورنا بمصابنا بالحسین علیه السّلام، و جعلنا و إیّاکم من الطالبین بثاره مع ولیّه الإمام المهدى من آل محمّد صلوات اللّه علیهم (خداوند متعال اجرها و ثواب‏هاى عزادار بودن ما را براى امام حسین علیه السّلام زیاد گردانده و ما و شما را در رکاب ظفر قرین ولىّ آن حضرت، حضرت امام مهدى قائم آل محمّد صلوات اللّه علیهم اجمعین از طلب‏کنندگان خون آن جناب قرار دهد).
و اگر قدرت و توانائى این را داشتى که آن روز (روز عاشوراء) را بدنبال نیازمندى‏هایت نروى البته مرو چه آنکه این روز، روز نحسى بوده و حاجت در آن روا نمى‏گردد و اگر هم حاجت برآورده شود براى شخص حاجت‏مند مبارک نبوده و وى خیر نخواهد دید.
توجّه داشته باشد در آن روز در منزلت آذوقه‏اى را ذخیره نکنى چه آنکه اگر کسى در آن روز در منزلش چیزى را ذخیره کند برایش میمون و مبارک نبوده و براى اهلش نیز برکت نخواهد داشت.
بنا بر این کسى که به این دستورها عمل کند ثواب هزار هزار حج و هزار هزار عمره و هزار هزار جهاد که تمامى را در رکاب رسول خدا صلّى اللّه علیه و آله و سلّم انجام داده باشد برایش نوشته مى‏شود و همچنین خداوند متعال ثواب هر مصیبتى که به انبیاء و رسل و صدّیقین و شهدائى که فوت کرده یا کشته شده‏اند رسیده است را از بدو خلقت دنیا تا انقراض عالم و قیام قیامت به او اعطاء مى‏فرماید.
صالح بن عقبه جهنى و سیف بن عمیره مى‏گویند:
علقمة بن محمّد حضرمى مى‏گوید:
محضر مبارک ابى جعفر علیه السّلام عرض کردم:
دعائى به من تعلیم فرمائید که در آن روز وقتى از نزدیک به زیارت آن حضرت رفتم آن را خوانده و دعائى یادم دهید که هر گاه از نزدیک به زیارت آن جناب نرفته بلکه از شهرهاى دور و پشت بام به آن حضرت اشارة سلام دادم آن را بخوانم.
حضرت فرمودند:
اى علقمه: بعد از آنکه با اشاره به آن حضرت سلام دادى و پس از آن، دو رکعت نماز خواندى و هنگام اشاره و پس از خواندن دو رکعت اگر این دعاء و زیارت را که شرحش را برایت مى‏گویم خواندى پس به آنچه فرشتگان زائر آن حضرت دعاء کرده‏اند تو نیز دعاء نموده‏اى و خداوند متعال براى تو هزار هزار حسنه نوشته و هزار هزار گناه محو مى‏فرماید و صد هزار هزار درجه مقام و مرتبه تو را بالا برده و تو را از کسانى قرار مى‏دهد که با حضرت حسین بن على علیهما السّلام شهید شده‏اند و بدین ترتیب در درجه ایشان قرارت مى‏دهد و شناخته نمى‏شوى مگر در زمره شهدائى که با آن حضرت شهید شده‏اند و ثواب تمام انبیاء و رسولان و کسانى که زیارت امام حسین علیه السّلام را از زمان شهادتش تا به الآن نموده‏اند را برایت مى‏نویسد.
حضرت سلام اللّه علیه به علقمه فرمودند:
در زیارت ابا عبد اللّه الحسین روز عاشوراء بگو:
سلام بر تو اى ابا عبد اللّه، سلام بر تو اى فرزند رسول خدا، سلام بر تو اى برگزیده خدا و فرزند برگزیده‏اش، سلام بر تو اى فرزند امیر موءمنان و فرزند سرور جانشینان، سلام بر تو اى پسر فاطمه که سرور بانوان عالم مى‏باشد، سلام بر تو اى خون خدا (یعنى خدا صاحب خون تو و طلب‏کننده آن است) و فرزند خون خدا و تنها مانده‏اى که خونخواهى نشده است، سلام بر تو و بر روح‏هاى مطهّرى که در اطراف تو بوده و در مأوى و مکان تو فرود آمده و اقامت نموده‏اند، بر شما باد جملگى از طرف من سلام و رحمت خدا براى همیشه و تا مادامى که من باقى بوده و شب و روز باقى هستند، اى ابا عبد اللّه محقّقا عزاى شما بزرگ بوده و مصیبت وارده بر شما بر ما و تمام اهل آسمانها و زمین گران مى‏باشد، پس خداوند متعال گروهى را که اساس و پایه‏هاى ظلم و ستم بر شما اهل بیت پیغمبر صلّى اللّه علیه و آله و سلّم را بنا نهاده لعنت کند و از رحمتش به دورشان دارد، و گروهى را که شما را از مقام و منزلتتان بازداشتند لعنت فرماید، و همچنین خدا لعنت کند کسانى را که شما را از مرتبه‏اى که حقّ شما است و خداوند متعال براى شما ترتیب داده بر کنار نمودند، و لعنت نماید جماعتى را که شما را کشتند و لعنت نماید آنان را که براى قاتلین شما تمهید اسباب کرده و بدین وسیله ایشان را بر کشتن شما متمکّن ساختند، بسوى خدا و شما از این گروه و از پیروان و تابعین ایشان بى‏زارى مى‏جویم، اى ابا عبد اللّه من با کسى که با شما در صلح بوده در صلح هستم و با آن کس که با شما در جنگ مى‏باشد تا روز قیامت در جنگ و حرب خواهم بود، پس خدا لعنت کند دودمان زیاد و دودمان مروان را و لعنت کند تمام بنى امیّه را و لعنت نماید فرزند مرجانه را و لعنت کند عمر بن سعد را و لعنت نماید شمر را و لعنت کند جماعتى را که اسبها را زین کرده و لجام زده و خود را آماده براى کشتند نمودند.
اى ابا عبد اللّه پدر و مادرم فدایت شوند به خدا قسم مصیبت شما بر من گران و بزرگ است، پس از خدائى که مقام کرامت به تو داده درخواست مى‏کنم به واسطه شما من را نیز مورد کرامتش قرار دهد و روزى من نماید که همراه امام کمک شده از آل محمّد صلّى اللّه علیه و آله و سلّم خون تو را طلب نمایم، بار خدایا به واسطه حسین علیه السّلام در دنیا و آخرت من را نزد خودت آبرومند قرار بده، اى آقاى من، اى ابا عبد اللّه من به خداى تعالى و به رسولش صلّى اللّه علیه و آله و سلّم و به امیر الموءمنین علیه السّلام و به فاطمه سلام اللّه علیها و به حسن علیه السّلام به سوى تو بواسطه دوست داشتن و محبّتم به شما و بى‏زارى جستن از دشمنانت و از کسانى که تو را کشتند و جنگ با تو را به پا کردند و به واسطه تبرّى و بى‏زارى از کسانى که جور و ستم را پایه نهاده و ساختمان ظلم را بر آن بنا نهادند و بدنبالش بر شما و شیعیان شما ظلم و جور نمودند تقرّب مى‏جویم، از ایشان بسوى خدا و تو تبرى مى‏جویم و بواسطه دوست داشتنم شما و دوستان شما را به سوى خدا و سپس به سوى شما تقرّب مى‏جویم و به واسطه بى‏زارى از دشمنان شما و کسانى که جنگ با شما را به پا نمودند و نیز به واسطه بى‏زارى از شیعیان و تابعین اعداء به خدا تقرّب مى‏جویم، من با کسانى که با شما در صلح هستند در صلح بوده و با آنان که با شما حرب و جنگ مى‏کنند حرب مى‏نمایم، کسى که شما را دوست دارد دوستش دارم، و با آنان که با شما دشمنى دارند دشمن مى‏باشم، پس از خدائى که بواسطه معرفت به شما و معرفت به دوست شما من را مورد کرامت قرار داد و بى‏زارى از دشمنانتان را روزى من قرار داد درخواست مى‏کنم که در دنیا و آخرت من را همراه شما قرار داده و در هر دو نشئه براى من قدم و گامى صدق نزد شما ثابت نماید، و از او مى‏خواهم که من را به مقام محمود و پسندیده‏اى که شما نزد حضرتش دارید برساند و نیز روزى من کند که در رکاب ظفر قرین حضرت امام مهدى (ع) که ناطق شما است خون شما را مطالبه کنم، و از ذات اقدسش مى‏خواهم که به حقّانیّت شما و به شأن و مرتبه‏اى که نزد او دارید به واسطه عزادارى من براى شما برترین اجرى را که به مصیبت دیدگان مى‏دهد به من اعطاء بفرماید.
در مقام اظهار مصیبت مى‏گویم: إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَیْهِ راجِعُونَ، واى از این مصیبت، چقدر بزرگ است و چه قدر عزاى آن در اسلام و بین جمیع اهل آسمانها و زمین گران و سنگین مى‏باشد.
بار خدایا قرار بده من را در این مقام و مرتبه‏اى که دارم از کسانى که مى‏رسد به آنان درودها و رحمت و آمرزشى از توبه ایشان، خداوندا زیستن من را همچون زیستن محمّد و آل محمّد و مردنم را مانند مردن محمّد و آل محمّد صلّى اللّه علیه و آله و سلّم قرار بده، بار خدایا بدرستى که امروز، روزى است که لعنت بر دودمان زیاد و امیّه و پسر خورنده جگرها یعنى ملعون بن ملعون بوسیله زبان پیامبرت فرود آمده در هر سرزمین و مکانى که پیامبرت صلّى اللّه علیه و آله و سلّم در آن وقوف و درنگ داشته باشد، خداوندا لعنت خود را بر ایشان براى ابد چند برابر نما زیرا ایشان حسین علیه السّلام را کشتند، بار خدایا بدرستى که من در این روز و در این مکان و در طول مدّت زندگانیم بواسطه بى‏زارى از ایشان و درخواست لعنت بر ایشان و به واسطه دوست داشتن پیامبرت یعنى حضرت محمّد و دوست داشتن اهل بیت پیامبرت صلى اللّه علیه و علیهم اجمعین به تو تقرب مى‏جویم.
سپس صد مرتبه بگو:
بار خدایا لعنت نما اوّلین ستمگرى را که با گرفتن حقّ محمّد و آل محمّد به ایشان ستم و ظلم نمود و آخرین کسى که از این ستمگران در گرفتن حق ایشان تبعیّت کرد، خداوندا لعنت نما گروهى را که حسین علیه السّلام را انکار کرده و آن جناب را نپذیرفته و دشمنان حضرت را تبعیّت کرده و با آنان بیعت نموده و بر قتل آن حضرت و کشتن یارانش با ایشان هم قسم شدند، خداوندا همگى آنان را لعنت نما و از رحمتت دورشان بگردان.
پس از آن صد مرتبه بگو:
سلام بر تو اى ابا عبد اللّه و بر ارواح طیّبه‏اى که اطرافت را گرفته و در مأواى و مکان تو فرود آمده و اقامت نموده‏اند، از جانب من سلام و تحیّت و رحمت خدا همیشه بر شما باد تا مادامى که من باقى بوده و شب و روز مستمر مى‏باشند، و این زیارت را آخرین زیارت من قرار مده، سلام بر حسین و بر على بن الحسین و بر یاران حسین صلوات و رحمت خدا بر ایشان همگى باد.
سپس یک مرتبه بگو:
بار خدایا تو اختصاص بده به لعن نمودن اوّلین کسى را که به اهل بیت پیغمبرت ستم کرده سپس لعن نما دشمنان آل محمّد را از اوّلین و آخرین، خدایا یزید و پدرش را لعن فرما و عبید اللّه بن زیاد و دودمان مروان و همه ی بنى امیّه را تا روز قیامت لعن بکن.
سپس به سجده برو و در آن بگو:
بار خدایا تو را ستایش مى‏کنیم ستایش سپاس‏گزاران بر مصیبتى که بر آنان وارد مى‏شود، حمد و ستایش خدا بر گرانى مصیبت و عزادارى من، خدایا شفاعت امام حسین علیه السّلام را در روز ورود به جهان آخرت نصیبم نما و قدم راستى را در نزد خودت همراه امام حسین علیه السّلام و اصحاب حضرتش براى من ثابت بگردان، آن اصحابى که جانشان را در برابر امام حسین علیه السّلام ایثار نمودند، صلوات و رحمت خدا بر همه ی آنها باد.
علقمه مى‏گوید: حضرت ابو جعفر امام باقر علیه السّلام فرمودند:
اى علقمه اگر بتوانى هر روز با این زیارت امام حسین علیه السّلام را زیارت کنى البتّه این کار را انجام بده که ان شاء اللّه تمام ثواب‏هائى که ذکر شده برایت منظور گردد